أحياناً، عند الثامنة والنصف صباحاً من شتاءات الرياض، يمكنك أن تسمع صوت الهدوء.مثل هذا الصباح الجميل الطيب، أجهزة التكييف مغلقة، وعمال البناء في الأراضي المجاورة اتفقوا أن لا يكون لهم صوت اليوم، والطلاب في مدارسهم، وأول طيف من الموظفين وصلوا مكاتبهم …
ولم يبقى إلا أنا، وصوت الهدوء ..
بالمناسبة، مرّ وقت طويل جداً منذ آخر مرة انتبهت فيها لصوت الهدوء.