يوماً ما، عندما تمتلئ هذه الصفحات بأجمل محتوى، ,وتكتمل مقالات الذكاء الإصطناعي في وسم #وحي_الذكاء، وأنشر بإسهاب في #وحي_البرمجة، وأشارك خواطر النفس المبعثرة وحبي للأدب في #وحي_الحياة، ويصبح هذا المكان مزدحم بفنون الخوارزميات، وتقر عيني بما فيه قبل أن ترضى عني خواطركم، وقتها سأكتب مقدمة تليق بما في هذه الصفحات وتمهد لما فيها، أما الآن، وهي لازالت خاوية على عروشها، فالسكوت أولى بها والفراغ يليق بحالها.
مازن بن عبدالله بن ماحي مليباري، الرئيس التنفيذي لشركة عمق للذكاء الإصطناعي | DEEP.SA, حاصل على الدكتوراة في الذكاء الإصطناعي من جامعة واترلوو | University of Waterloo الكندية، مبرمج منذ السابعة من عمري وعملت كمستشار ومدير عام وتنفيذي بعدة شركات سعودية تقنية.
هذا وصف لمجريات الحياة، وأقدار الله عز وجل، وتوفيقه وستره ورحمته، وبين فصول القصة كثير من الأخطاء، والعثرات، والخيبات، لكن هكذا تعودنا أن نُعرّف عن أنفسنا، بوصف ما نظنه إنجازات في هذه الحياة، نسعى من خلالها أن نكسب احترام الآخرين وتحسس مكاننا بين البشر، وكل الخوف أن يرانا أحد على حقيقتنا، كما نحن، مجردين من كل شيء إلا إنسانيتنا، وكل الأمنيات أن تتقبلنا الحياة كما نحن، متجردين من كل شيء إلا إنسانيتنا، إن كان لك خاطر تعرف بقية خط الزمن فأظن حسابي على LinkedIn يفي بالغرض، وإن كنت تبحث عن ما بين الفصول، فلعل ما أشاركه هنا يكمل لك الصورة.
أحياناً، عند الثامنة والنصف صباحاً من شتاءات الرياض، يمكنك أن تسمع صوت الهدوء.مثل هذا الصباح الجميل الطيب، أجهزة التكييف مغلقة، وعمال البناء في الأراضي المجاورة اتفقوا أن لا يكون لهم صوت اليوم، والطلاب في مدارسهم، وأول طيف من الموظفين وصلوا مكاتبهم …
ولم يبقى إلا أنا، وصوت الهدوء ..
بالمناسبة، مرّ وقت طويل جداً منذ آخر مرة انتبهت فيها لصوت الهدوء.
من بهجة الدنيا أن يدعو لك قلب طاهر كالمطر، من طهارته يسأل الله لك مالم يسأله لنفسه، كأنه مرآة نقية يرى إنعكاس الخير أولى لك من ذاته .. فتذكّروني بدعواتكم الطيبة، فأنتم طريق للبركة .. والبركة، نفحات اختص بها الله نفسه، ولا نطلبها من غيره، تُلقى في القليل فيغدو كثيرا جدا، وفي القلب الضيق فيتسع لبهجة الدنيا وما فيها .. وكم من حياة باهتة، أضاءها الله بدعوة لا يعلم بها إلا هو، سرت من لسان لا يريد مقابل، ومن قلب لا يعرف إلا المحبة الخالصة!
اللهم اجعل لنا ولكم في كل خُطوة بركة، وفي كل نية توفيق، ,ومن كل دعاء استجابة ..

في يونيو 2025م وقفت على أطلال معبد بوسايدن ، إله البحر عند اليونان (تعالى إله كل شيء عن أي شريك)، هالني شموخ المعبد على قمة جبل مطل على البحر لأكثر عن 2700 سنة، فكتبت هذه الكلمات:
أحبّها، فصورها في نفسه كمعبد إغريقي نُحت على صدر الزمن، لا تدخله الأرواح إلا خاشعة، ولا تلامس أعمدته إلا الأنفاس الطاهرة. كانت في قلبه أنشودة أبدعها “بوسايدن”، يوم هاج البحر من شوق لا يُحتمل ليضع تاجه على ملامحها. كل نظرة منها كانت كسوط من ماء، وكل بسمة نداء من أعماق لا تعرف الرحمة، يهز سكينته كما تهز العاصفة مرسى قديم. وقف على شواطئ روحها كما يقف العابد على عتبة معبده، يعلم أن الدخول فناء، وأن القرب عبور إلى مملكة لا يحكمها قانون، كان هذا نداء الماء وميثاق “بوسايدون”
تواصل
حسابي على X (تويتر سابقاً)، فتحته قبل قرابة 19 سنة (2007م)، ولازلت أكتب فيه.
إذا تحتاج مشورة أو تحب تعزمني على كاسة قهوة في شمال الرياض (الملقا وماحولها)
على أمل أن لايضيع بريدك بين أكوام السبام
أغرب شبكة إجتماعية عرفتها البشرية منذ خُلق آدم.